2019
خليج حيفا
في 16 تموز 2019، قدّمت جمعية “مواطنون من أجل البيئة” بالتعاون مع فريق من الخبراء والمحامين والجمعيات الحقوقية، طلبا لاستصدار موافقة على دعوى تمثيلية تعويضية ضد 30 مصنعًا في منطقة خليج حيفا. الهدف من الدعوى هو تعويض المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الرئة أو سرطان الغدة اللمفاوية (ليس على اسم هودجكين) نتيجة لارتفاع معدلات التلوث الصناعي في المنطقة. وقد رافقت الطلب خمس دراسات طبية متخصصة، أشارت بشكل قاطع إلى وجود صلة سببية بين التلوث الصناعي والمرض، وشملت خبراء مرموقين من جامعات ومستشفيات إسرائيلية وأجنبية .
ما تزال القضية قيد النظر ولم تُبتّ المحكمة بعد في المسؤولية أو التعويضات. ومع ذلك، تُعتبر هذه الدعوى خطوة قانونية تاريخية قد تُشكل سابقة في تحميل الصناعات الإسرائيلية مسؤولية الأضرار البيئية والصحية طويلة الأمد. ومن المتوقع أن تستمر الإجراءات القضائية لفترة طويلة قبل صدور حكم نهائي.
لتفاصيل أوفى: هنا
مصنع شتراوس وتسرّب غاز الأمونيا
صادقت المحكمة المركزية في حيفا على طلب رفع دعوى تمثيلية ضد مصنع شتراوس من شركة يونيليفر، بسبب إهمال الشركة الذي تسبب في تسرب غاز الأمونيا، وذلك في يوم 27.06.2019 في مصنع المثلّجات في عكا.
في أعقاب الحادث ، قدم اثنان من سكان المنطقة وصاحب مصلحة، تأثروا بالتسرب، طلبًا لرفع دعوى تمثيلية، كانت قد انضمت اليها لاحقا جمعية مواطنين من أجل البيئة والتي مثلتها المحامية جميلة هردل مديرة الجمعية. جاء في الطلب أن إغلاق المنطقة المجاورة للمصنع تسبب في إلحاق الضرر بالسكان والمارة وأصحاب الأعمال في منطقة التسريب.
بعد تقديم طلب الدعوى التمثيلية والبت فيها، قضت المحكمة المركزية في حيفا في قرارها بأن شركة يونيليفر ستعوض السكان وأصحاب الأعمال في عكا. فأعاد قرارها بذلك التأكيد على أهمية الإنفاذ المدني وأعطى مكانة مركزية لمبدأ الملوث يدفع.
بدوره قدّم المصنع طلبا للحصول على إذن لاستئناف الحكم، قدّمنا بدورنا ردّا عليه في 2022 ، والذي لا يزال قيد النظر في المحكمة العليا.
للتفاصيل: هنا
2016
تلوّث الرائحة من مصنع “إلكون” في منطقة خليج حيفا
دعوى تمثيلية: تقدّم أحد سكان كريات حاييم بدعوى ضد مصنع “ألكون”، الذي يُعتبر من أكثر المصانع تلويثًا في منطقة خليج حيفا، وذلك بسبب الروائح الكريهة التي تصدر عنه منذ سنوات طويلة وتؤثر بشكل كبير على سكان المنطقة والمناطق المجاورة.
قدّم الدعوى كل من المحاميين נפתלי גולן وجميلة هردل مديرة “جمعية مواطنون من أجل البيئة”. وذلك للمحكمة المركزية في حيفا نيابةً عن سكان المنطقة، تطالب بإلزام المصنع بدفع تعويضات للسكان عن الأضرار التي لحقت بهم نتيجة الروائح الخانقة وتلوّث الهواء المستمر.
لطلب الموافقة على دعوى تمثيلية ضد مصنع إلكون : هنا
حادثة تسرب البروم من قطار إسرائيل
تقدّمت إحدى سكان ديمونا بدعوى تمثيلية ضد شركة “قطار إسرائيل”، نيابةً عن سكان ديمونا والمناطق المحيطة بها، وذلك على خلفية حادثة تسرب مادة البروم التي وقعت في 14 آذار 2016.
تدّعي مقدمة الدعوى أن الحادث تسبب لها ولغيرها من سكان المنطقة بأضرار نفسية، تمثلت في مشاعر الخوف والقلق، إلى جانب الإحساس بانعدام الأمان نتيجة ما جرى. كما أشارت إلى انعدام الثقة بوجود رقابة تضمن عدم تكرار مثل هذا الحدث أو وقوع حادثة أخطر في المستقبل.
لتفاصيل أوفى حول الدعوة عبر الرابط: هنا
2015
تلوّث التربة والرائحة الناتجة عن التسميد
قدمنا طلبا للمصادقة على دعوى قضائية تمثيلية ضد شركة “كومبوست شلوحوت קומפוסט שלוחות”، بناء على ادعاءات أن الموقع يستقبل كميات من الطّين تفوق طاقته الاستيعابية، فيقوم بنشر الطين الخام غير المعالج في الحقول الزراعية في المنطقة، ومن ضمنها الحقول المخصصة لزراعة المنتجات المخصصة للاستهلاك البشري.
بعد تحقيق أجرته الشرطة الخضراء، قدمت وزارة حماية البيئة لائحة اتهام خطيرة ضد شركة “كومبوست شلوحوت”، بموظّفيها ومشغّليها بتهم تتعلق بتلويث مصادر المياه، إحداث أضرار بيئية وصحية جسيمة، وتقديم تقارير كاذبة. لائحة الاتهام التي قدمتها الوزارة تعزز ادعاءات جمعية “مواطنون من أجل البيئة”.
تفاصيل أوفى حول لائحة الاتهام في 14.12.15
مصنع الفولاذ חוד פלדה : دعوى ازدراء محكمة بعد عدم الالتزام بالتسوية.
تقدم سكان من كيبوتس كفار مسريك وعين همفراتس بطلب من المحكمة لاستصدار أمر ازدراء ضد مصنع “هود فلادا”، وذلك بسبب عدم التزامه باتفاقية التسوية التي تمت ضمن الدعوى القضائية الجماعية التي رفعت ضده في عام 2006.
طالب السكان المحكمة إلزام المصنع بتنفيذ بنود التسوية من خلال فرض غرامة عليه، إضافة إلى فرض غرامة أو عقوبة سجن فعليّ على المدير التنفيذي للمصنع، مالكيه، والوسيط الذي أشرف على التسوية.
بالعودة إلى الدعوى الأساس، يمكن اعتبارها واحدة من أولى الدعاوى التمثيلية البيئية التي قُدمت بعد إقرار قانون الدعاوى التمثيلية في عام 2006، طالبت بتعويضات تجاوزت مليار شيكل. وقد قادها أربعة من السكان المحليين، كان أبرزهم الناشط البيئي الراحل יזהר רשף، الذي توفي بالسرطان في عام 2009، إلّا أنّ سكان كيبوتس كفار مسريك استمروا في متابعة النضال.
بعد مفاوضات طويلة بين الطرفين تم التوصل إلى تسوية -مخيّبة للآمال- قضت بأن يقوم المصنع بتقليل انبعاثاته، ودفع تعويضات مالية بقيمة 10,000 شيكل لكل من المدعين الأربعة، و330,000 شيكل كأتعاب للمحامين. كما نص الاتفاق على إنشاء صندوق لدعم وتحسين البيئة بقيمة 330,000 شيكل إضافة إلى تشكيل لجنة حوار مشترك مع السكان للتعامل مع الشكاوى وتوفير المعلومات وتتيح اتفاقات مستقبلية.
ورغم اعتراض المستشار القضائي للحكومة، صادقت المحكمة على التسوية كحكم قضائي في عام 2012. ومنذ ذلك الحين، يحاول السكان إجبار المصنع على الالتزام ببنود الحكم دون جدوى. كما أن الوسيط الذي كان مكلفًا بإدارة الصندوق ولجنة الحوار انتقل للعمل بالخارج ولم ينفّذ دوره.
قبل عام، توجّه السكان مجدّدا للاستعانة بجمعية “مواطنون من أجل البيئة”، التي دعمتهم سابقًا بالقضية، فاستأنف الطرفان النصال معا لأنّ السكان ما يزالون يعانون من أضرار المصنع: بما في ذلك الضوضاء، الروائح، الدخان، وتلوث الهواء.
قالت مديرة الجمعية المحامية جميلة هردل التي تمثل السكان: “إن ازدراء إجراءات المحكمة يعتبر خطوة متطرفة وغير عادية، حيث أن لها طبيعة إجرامية، إلّا أنّ إدارة المصنع لم تترك لنا أي خيار. لا يقتصر الأمر على عدم امتثال المصنع لهذا الحكم، بل باستمراره في تجاهل أحكام القانون وأحكام الترخيص التجاري، وانتهاكها والإضرار بصحة السكان. حتى اليوم كانت السلطات متساهلة معه نسبيًا واكتفت بالمطالب والجلسات، لكن منذ نحو شهر، وبسبب كثرة الانحرافات وضغوط السكان، فرضت وزارة حماية البيئة عليه عقوبة مالية باهظة. وآمل أن يؤدي الطلب الذي قدمناه إلى التزام المصنع بالحكم وتحسين سلوكه بشكل عام”.
ידיעה בחדשות השעה 6:00, רשת ב’, 20.7.15
הבוקר הזה, מגזין הבוקר עם אריה גולן, רשת ב’, 20.7.15
מפעל חוד מתכות ביזה את החלטת ביהמ”ש, עמיר בן דוד, ידיעות אחרונות, 20.7.15
دعوى ضد مصنع فولاذ في عكا أهان وحقر المحكمة, 20.7.15
מבט עם יעקב אילון – זיהום אויר ממפעל חוד מתכות, 23.7.15


